القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار[LastPost]

 

كورونا  واللقاح الجديد

العالم بأسره يحاول جاهداً، أن يجد لقاحاً لفيروس كورونا المستجد، وللأسف يبدو أننا سنظل لعبة، في يد رجال المال فما يكاد ، يمر  يوم إلا ونسمع عن ظهورعلاج جديد، لفيروس كورونا، فيهرع الجميع لمطالعة الأنباء عن هذا اللقاح، وبالطبع مما من شخص، إلا ويتمنى من أعماق قلبه أن يكتشف العلم، لقاحاً لذلك الفيروس لكن التلاعب بمشاعر الناس تمهيداً، لطرح اللقاح فيما بعد، لبيعه بمليارات الدولارات، هو الغير مقبول، ولان كثير من الناس لا تدرك أن ظهور أي لقاح، لا يعني أن العالم سيستخدمه بين ليلة وضحاها لأن استخدام أي لقاح، يحتاج إلى تجارب كثيرة، وتجارب سريرية حتى يتم التأكد أن اللقاح، فعال وليس له أعراض جانبية خطيرة، كما تم الكشف عن الأعراض الجانبية الخطيرة، لعقار الكلوروكين، الذي يسبب مخاطر جسيمة، وعلى إثر تلك النتائج تم منع التعامل بهذا العقار ، والسؤال هنا أين نجد الضمير الإنساني بين كل المنتفعين، من هذا الوباء، فقد ترددت الكثير من الروايات التي تقول: أن هذا الفيروس مُخلّق، وأنه ما هو إلا وسيلة رخيصة للتربح، فاليوم يتم الدفع بالفيروس لينتشر بين أرجاء العالم، وتتوالى الإصابات، وترتفع حالات الوفيات بين الناس في أنحاء العالم، وبعد أن ينتشر المرض في كل دول العالم، يتم الإعلان عن ظهور لقاح فعال لذلك الفيروس، وعلى الفور تتدفق مليارات الدولارات على الشركة المصنعة، وعلى مصانع الأدوية، وتكون المحصلة مليارات لا تعد من الدولارات، ومن المال الحرام، فأين الضمير الإنساني من كل ذلك؟ أإلى هذا الحد إنعدم ضمير أولئك المنتفعين؟! مما لا شك فيه أنه لا شيئ يحدث في ملك الله إلا بمراد الله وأنه لو لم تكن مشيئة الله، أن يظهر ذلك الفيروس، وينتشر بهذه الصورة، لما كان أنتشر ولا ظهر من الأساس، ولكن هناك بعض البشر قد جعلهم، والعياذ بالله مفاتيح للشر.. مغاليق للخير أعاذنا الله وإياكم أن نكون منهم، لذا فالواجب علينا أن نفر إلى الله، فهو وحده القادر على كشف هذه الغمة، وهو وحده القادر على رفع البلاء، ولكي يرفع الله البلاء عن العباد فلابد من عودة الناس إلى ربها، وأن تُسرع بالتوبة قبل فوات الأوان. 

                          ( قُضي الأمر ) 
    

                                                                       مـحـمد نـــور
انت الان في اخر مقال
reaction:

تعليقات