القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار[LastPost]



الثانوية العامة  كسنوات النقل

أعلن السيد وزير التربية، والتعليم أن امتحانات الثانوية العامة، ستقام في موعدها يوم 21 يونيو 2010!!! ولم يستمع سيادته لمئات النداءات التي طالبته، أن يتعامل مع طلاب الثانوية العامة، كما تعامل مع سنوات النقل المختلفة، ضرب بكل تلك النداءات عرض الحائط، دون مراعاة لصحة أبناءنا الطلاب، خاصة مع تزايد أعداد مصابي فيروس كورونا، وبمنطق العنتريات التي تتبعه الحكومة، تعامل السيد وزير التربية والتعليم فمنذ بداية ظهور الوباء، وهو يتعامل بعنترية غريبة، فبداية كان رافض تماماً، أن تتوقف الدراسة على مستوى الجمهورية، وأيضاً تمت مناشدته أكثر من مرة، حتى يأخذ ذلك القرار لكنه كان يرفض بعنترية جوفاء، ولولا أن تدخل السيد الرئيس، وأمر بإيقاف الدراسة لكنا الآن في فاجعة، لا يعلم مداها إلا الله، وها هو يعاود الكرّة مرة أخرى، مع طلاب الثانوية العامة، ويبدو أن سيادته لا يأخذ في باله أن هنالك ما يقرب من 360 ألف طالب في مرحلة الثانوية العامة، ويبدو أنه لا يرى ما حل بالبلاد، من وباء، وعلى هذا فما زال يتصرف بعنترية لن تجنى على مصر إلا الخراب، والسؤال هنا هو.. هل امتحانات الثانوية العامة أهم من حياة أبناءنا الطلاب، ما الذي سيجنيه الطالب وعائلته إذا ما حصل على مائة بالمائة، وخسر حياته ؟؟!! ما الذي سيعود على عائلة، حصل ابنها على الدرجات النهائية لكنه قد خسر حياته؟؟!! وماذا ستفعل الوزارة إذا ما سقط أحد الطلاب في لجنة من اللجان، ألا يدرك سيادته كم الهلع الذي سيصيب بقية الطلاب؟؟!! هل يستطيع سيادته أن يوفر لكل لجنة سيارة إسعاف على مستوى الجمهورية؟؟!! هل يستطيع سيادته مواجهة الغضب الذي سيملئ القلوب المكلومة؟؟!! ليس عيباً، ولا حراماً ، ولا مكروهاً لو تم التعامل مع طلاب الثانوية العامة بمثل ما تم التعامل به مع طلاب سنوات النقل. كما أن السيد الوزير يبدو أنه قد غفل عن مدى الكارثة، التي ستحل على البلاد في حال انتشار العدوى بين الطلاب، والعياذ بالله.. ما يقرب من 360 ألف طالب معرضون للإصابة، ولا يمكن توقع عدد الاصابات بين الطلاب، لكن مهما كان العدد فهو سيساعد في انتشار المرض بين افراض عائلاتهم، وكل المحيطين بهم
هذا في الوقت الذي تجاهد الدولة فيه، لكبح انتشار المرض، يا سيادة الوزير ألا من شفقة على أهالي الطلاب؟؟!! ألا من رأفة بأبنائك الطلاب، إذا كان رب العزة سبحانه وتعالى، قد أباح المحرم في حالة الضرورة، وأعطى الكثير من الرخص لعباده في مختلف العبادات، فكيف لا يكون هناك استثناءً من البشر للبشر، في الحالات الطارئة، ولهذا فكما ناشدت القائد، والأب السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، من قبل بإيقاف الدراسة حرصاً على سلامة أبناءنا، وكعادته في حرصه على المواطن المصري، قد أصدر سيادته قراره الحكيم، بإيقاف الدراسة، فإنني أناشده الآن أن يتدخل بصفته الأب، والقائد، وأن يصدر أوامره بأن يتم معاملة طلاب الثانوية العامة، وطلاب السنوات النهائية بالكليات، معاملة طلاب سنوات النقل، وإنني على ثقة تامة أن سيادته، لن يتأخر لحظة في اتخاذ أي قرار فيه سلامة أي مصري.
حفظ الله مصر وأبناءها من كل مكروه ومن كل شر.

(قُضى الأمر)
محمد نور 
reaction:

تعليقات