القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار[LastPost]


هدية السيسي  للمصريين

بعد الاجراءات الاقتصادية الصعبة، والتي تحملها، المواطن المصري الفقير وحده، دون غيره، وآخرها ذلك القرار العجيب الذي اتخذته الحكومة برفع أسعار الكهرباء، للمرة السابعة على التوالي، برغم انخفاض أسعار البترول العالمية، والذي أصبح سعره أرخص من الماء، وبرغم أن هذا ليس الوقت المناسب أبداً، لمثل تلك القرارات، ولأن المواطن المصري، يتحمل فوق ما يطيق، أصبح لزاماً على الحكومة، أن تزيد رواتب العاملين، والموظفين في الدولة.

وبالطبع إنني لا اعني تلك الزيادات الهزيلة، التي يزيدها الموظفون، في شهر يوليو من كل عام، فتلك زيادات يجب أن نستحي أن نقول عنها تلك الكلمة، وكيف يطلق عليها زيادات، وهي لا تكفي لدفع فاتورة الكهرباء، ، ولا تستطيع أن تملئ صفيحة بنزين، فما بالنا ببقية مستلزمات الحياة الأساسية من.. غذاء - علاج - أدوية - ملابس - تعليم - مواصلات ..إلخ
فمن أين للمواطن المصري، أن يتحمل كل تلك الأعباء، في ظل راتبه الذي لم يزد، زيادة ملائمة منذ عام 2014 ؟؟!! 
أي منذ تطبيق المادة الخامسة، من قانون الخدمة المدنية، التي كبدت الموظفين، معاناة لا حدود لها، وهل يُعقل أن يستمر تطبيق تلك المادة هكذا، إلى الأبد دون مراعاة لكل تلك الظروف الاقتصادية، المريرة التي يتحملها موظفو الدولة ؟؟!!
لماذا لا تنظر الحكومة لمعاناة الناس ؟ وإلى متى ستظل تلك المعاناة ؟ ولماذا لا يتحمل الإصلاح الاقتصادي إلا الفقراء فقط؟؟!! من عجائب هذا الزمن أننا نجد من يتقاضى الملايين، كالإعلاميين يطالبون الفقير، الذي يتقاضى الملاليم مقارنة بهم، أن يتحمل تلك القرارات الاقتصادية الصعبة، لما لا تقولون لأنفسكم هذا الكلام ؟؟!! لماذا لا تشعرون بمعاناة الفقراء؟ لماذا لم نرى أياً منكم يتبرع، لصندوق تحيا مصر، ولبقية المؤسسات التي تحتاج للتبرعات، والتي تملأ إعلاناتها شاشات الفضائيات طوال شهر رمضان المبارك؟؟!!
أتأمرون الناس بالبر، وتنسون أنفسكم؟؟!! لماذا لم يخرج إعلامي، أو صحفي يطلب من الحكومة، إلغاء المادة الخامسة، رأفة، ورحمة، وشفقة بالعملين في الدولة؟؟!!
وحيث أن الحكومة كعادتها، لا تستمع لأي مطلب من مطالب الشعب، فإنني أتوجه بمناشدة للرئيس الأب القائد عبد الفتاح السيسي الذي لا يألوا جهداً، لرفع المعاناة عن المواطنين، أن يُصدر توجيهاته للحكومة بسرعة الغاء المادة الخامسة، وأن يتم احتساب الزيادات السنوية، لرواتب العالمين بالدولة، كما كان في السابق قبل اقرار، تلك المادة.
سيادة الرئيس القائد إن توجيهات سيادتكم للحكومة، بإلغاء المادة الخامسة، ستكون بمثابة الهدية من سيادتكم، لشعب مصر العظيم، بمناسبة حلول ذكرى ثورة 30 يونيو.
 سيادة الرئيس: لقد تحمّل المصريون الكثير، والكثير، كما تفضلتم سيادتكم وأشرتم لذلك من قبل، والحكومة لا تنصت لأنين الناس، لذا ستجد سيادتكم، أن الناس دائماً، تتوجه لكم لرفع المعاناة عنهم.
 سيادة الرئيس: إن الناس في انتظار تلك الهدية، من سيادتكم لإسعاد قلوب المصريين، والتي بلا شك ستخفف عليهم، الكثير من أعباء الحياة، وستقلل من معاناتهم المعيشية.

إنني أعلم يا سيادة الرئيس أنك تنحاز دائماً، للمواطن الفقير، وأنك لا تدخر وسعاً، للارتقاء بمصر، والمصريين.. 
الذين هم في انتظار هديتكم له..
حفظكم الله..
 وجعل الخير يجري على يديكم دائماً.

( قُضي الأمر )

محمد نور

reaction:

تعليقات