القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار[LastPost]


سد النهضة   والمحاولة الأخيرة 

لا زالت إثيوبيا مستمرة في، تصريحاتها المستفزة، وفي أسلوب المماطلة، الذي أصبح مكشوفاً للجميع، منذ فترة طويلة، ولا أعرف كيف لم تكتشف حكومتنا الموقرة، هذا الأسلوب حتى الآن، وكانت آخر تلك التصريحات المستفزة، ما أعلنه الجيش الإثيوبي في تصريح له قائلاً "نملك خبرة الحروب، وجميع مفاتيح النصر في أيدينا"وهذا ليس التصريح الوحيد المستفز من قبل إثيوبيا، بل سبق ذلك التصريح تصريحات أكثر استفزازاً، وليت الأمر توقف عند الاستفزاز فقط، بل إنه امتد للنيل من مصر، وكرامتها مثل التصريح الذي قالت فيه، عن مصر، والسودان.. 
" أنه لا حاجة لإخطار مصر، والسودان لملء سد النهضة" وكأن مصر لا قيمة لها، ولا وزن، ولا حساب، ويحق لإثيوبيا أن تقول ذلك، لأنه من آمن العقاب أساء الأدب، وهذا واضح في طريقة تعامل آبي أحمد مع مصر، فهو يتعامل بمنتهى التعالي، والغطرسة، واللامبالاة لكل ما تقوله، وما تطلبه مصر، ولأن مصر تعاملت بمنطق الأخوة، والصداقة، وهما منطقان لا يصحان مع أمثال، آبي أحمد.. فقد اوشكت إثيوبيا على الانتهاء من بناء سد النهضة، وستبدأ في ملء السد، يوم 1 يوليو القادم!!!


وإن رد وزارة الخارجية المصرية، على البيان الإثيوبي، والذي قالت فيه الخارجية المصرية: " بيان إثيوبيا حول سد النهضة، يحمل إهانة غير مقبولة" لهو أبلغ دليل على مدى الصلف، والتعالي اللذان تتعامل بهما إثيوبيا مع مصر، وبالطبع يدل على مدى النيل من مكانة مصر، وكرامتها، وهذان أمران لا يمكن قبولهما، أو حتى التراخي بشأنهما، فسمعة، وكرامة مصر فوق كل أي اعتبار، وبالرغم من كل ذلك لا زالت الحكومة المصرية، تتكلم عن المفاوضات !! أية مفاوضات بعد كل ما حدث؟؟!! أية مفاوضات بعد كل تلك الإهانات التي تعرضت لها مصر؟؟!! لقد ضيّعت المفاوضات حق مصر في النيل، ونجحت إثيوبيا في خداع الحكومة المصرية، بلعبة المفاوضات تلك، بعد أن استخدت كل حيل المماطلة، والتسويف، حتى أنهت بناء السد، ولسان حالها يقول: فلتضرب مصر رأسها في الحائط، وهي هي الآن تلوح باستخدام القوة، فما الذي تنتظره الحكومة، بعد كل ذلك؟؟!!
هل تنتظر أن يضيع حق مصر الأصيل، في مياه النيل؟؟!!
هل تنتظر حتى يضرب العطش أكباد المصريين؟؟!!
أم تنتظر بوار آلاف الأفدنة، نظراً لندرة المياه؟؟!!
إن الأمر جلل، ولا يمكن أن يستقيم الأمر هكذا، ولن يقبل الشعب المصري، أن تضيع حقوقه المشروعة في مياه النيل، ولن يقبل أن يموت عطشاً، لأن حكومته لم تًحسن التصرف، ولم تستطيع الحفاظ على أهم شيء يخص  الأمن القومي المصري، ولهذا فإنني أناشد السيد الرئيس، عبد الفتاح السيسي باتخاذ الخيار الاستراتيجي الأخير، وهو أن يتم ضرب ذلك السد اللعين، وأن تُلقن قواتنا المسلحة الباسلة، آبي أحمد درساً لا ينساه، وحتى يتعلم بعد ذلك كيف يخاطب مصر، وكيف يتعامل معها، وحتى يعرف من هي مصر، وما هو قدرها، وبفضل الله، وإرادته قواتنا المسلحة قادرة على ذلك، وأكثر.
أرجو أن يتم أخذ هذا القرار، في أسرع وقت ممكن، قبل أن يأتي يوم نندم فيه، على عدم اتخاذ هذا القرار، وحينها لن ينفع الندم، وستكون العواقب كارثية، والعياذ بالله.
حفظ الله مصر، وأبنائها، وقواتها الباسلة من كل شر، ومن كل مكروه.

(قُضي الأمر )
 
الصفحة الرسمية للأديب / محمد نور على الفيس بوك
الحساب الرسمي للأديب / محمد نور على تويتر

القناة الرسمية للأديب / محمد نور على اليوتيوب

محمد نور
 
reaction:

تعليقات