القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار[LastPost]


منار سامي.. وصورها العارية

أقدمت منار سامي، على ما أقدم عليه غيرها، من قبل فبعدما كدنا ننتهي من مشاهد التعري، والفحش اللذان كان يقوم بهما، سما المصري، والمدعوة حنين، والأخرى مودة الأدهم، حتى ظهرت ساقطة أخرى، من محترفي البورنو المحمول، على برامج الإنستجرام، أو التيك نوك، أو أي برنامج آخر من تلك البرامج، التي لم نرى منها، إلا المساوئ، والفضائح، وللأسف كل هذا يندرج تحت مسميات، الحرية، والتحرر، تلك الساقطة رغبت هي الأخرى ، في الحصول على الشهرة بأقصر الطرق، سفالة، وبذاءة مثلها، مثل من سبقها، في خوض ذلك المضمار، لم تأت منار سامي بجديد، فالسلعة معروفة، والثمن رخيص، والزبون الشبق متلهف، وموجود، وهو معروف أنه يلهث مثل الضباع، على الجيف المتعفنة، لذا فقد حصلت على ما تبتغي في وقت قصير، ولا يعنيها أنها جعلت من نفسها، كصاحبات الرايات الحمر، وأن يكون جسدها مجرد سلعة رخيصة، ينال الجميع منها، ما يريد بأبخس الأثمان، وبرغم أنها بالطبع قد علمت، بما حل بكل من سبقوها، في ذلك المضمار، من سقوط في نظر المجتمع، ومن سخطه عليهم، ومن العقاب القانوني، إلا أنها لا أصرت على المُضي قُدماً في نفس ذلك الطريق الموحل، وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على مدى استهانة البعض، لصورته في أعين المجتمع، بل وحتى أمام القانون، أي أن العقوبة لم تصبح رادعة لأمثال أولئك الساقطات، وهو ما يستلزم أن يتم اتخاذ إجراء بتشديد العقوبة، إلى جانب بعض الإجراءات، الأخرى التي سنناقشها، خلال المقال بإذن الله تعالى.

منار سامي.. وصورها العارية

قامت منار سامي بتصوير، بعض من الفيديوهات التعري، الخادشة للحياء، والتي لا يقبلها شرع، ولا مجتمع، ولا قانون، وكما قلت من قبل، أنها قد أقدمت على فعل، ما فعلت برغم علمها، بما حدث لكل اللائي سبقنها، بعرض أجسادهن كسلعة رخيصة، على برامج التيك توك، والإنستجرام، وغيرهما من برامج الانحلال الأخلاقي، أي أنها لم تخشى عقوبة القانون، ولذا فلابد أن نعلم أولاً، ما هي العقوبات القانونية، المقررة لكل من يأت بمثل تلك الأفعال.

ينص القانون على أنه يُعاقب، كل من أنشأ حساب، وأدراه على الإنترنت للتحريض على الفجور، بالحبس مدة لا تقل عن سنتين، وبغرامة لا تقل عن مائة ألف جنيه، ولا تزيد عن ثلاثمائة ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من أنشأ، أو ادار، أو استخدم موقعاً، أو حساباً خاصاً على شبكة معلوماتية يهدف إلى ارتكاب، أو تسهيل ارتكاب جريمة معاقب عليها قانوناً.

كما أن القانون رقم 146 لسنة 2019، ينص على أنه في حالة نشر صور، ومقاطع فيديو خادشة للحياء، أنه يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنتين، وبغرامة لا تزيد على 10 آلاف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين، لكل من نشر صورًا بقصد العرض، إذا كانت خادشة للحياء العام، حسبما تنص المادة 178 عقوبات، حيث أن تلك الأمور، تمثل جرائم بالقوانين المختلفة منها..

 قانون العقوبات، وقانون مكافحة جرائم الآداب العامة، وقانون الإنترنت الجديد.

كما ترى عزيزي القارئ الكريم، أنه كان من المفترض، أن تكون تلك العقوبات رادعة، وكافية لمنع وقوع مثل تلك الجرائم، لكن يبدو أن حلم الشهرة الزائف، وكسب المال الحرام، كانا أكثر إقناعاً من السقوط في نظر المجتمع، وحتى من عقوبات القانون نفسه، وطالما لم تعد نظرة المجتمع، تمثل شيئاً لمنار سامي، ولمن على شاكلتها، فلابد أن يكون هناك شيء يفرض على أمثال أولئك، احترام المجتمع، وحتى يكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه، الإتيان بمثل تلك الأفعال، المفسدة للأخلاق، وللمجتمع، ولهذا فلابد من تشديد العقوبات المقررة لمثل تلك الجرائم، ولابد أن تكون عقوبات مغلظة، وتكون العقوبات مقترنة بالأشغال الشاقة، فمثلاً تبدأ العقوبات، بالحبس من خمس سنوات، إلى عشر مع الشغل، وبغرامة لا تقل عن خمسمائة مليون جنيه، ولا تزيد عن مليون جنيه، وأن تغلظ العقوبات أيضاً بالنسبة للقانون رقم 146 لسنة 2019 الخاص بنشر الصور، والمقاطع الخادشة للحياء بالحبس مدة لا تقل عن ثلاثة سنوات، ولا تزيد عن خمس سنوات، وبغرامة لا تقل عن مائة ألف جنيه، عسى أن تكون تلك العقوبات رادعة، لأمثال أولئك الساقطات، ولكل من تفكر أن تحذو حذوهن .



منار سامي.. وصورها العارية

حقائق حول منار سامي، تكشف عن واقع مرير، يعيشه المجتمع المصري، والمجتمع العربي، لك أن تتخيل عزيزي القارئ الكريم، أن تلك الساقطة، يتابعها على تطبيق الإنستجرام، ما يقرب من 241 ألف متابع، وبالطبع أكثرهم من الشباب، الشبق جنسياً، والفارغ عقلياً، وثقافياً، وأن تلك الساقطة شاركت في فيلم، لا يسعني حتى كتابة اسمه، لمدى هيافته، كما أنها أعلنت عن انتهائها، من تصوير فيلم آخر !! وهى تظهر على تلك البرامج، بملابس خليعة، وتقوم بعمل حركات، وإيحاءات جنسية غير خافية المعاني على أحد، كما أنها تتراقص كالحية على أنغام شيء، يُسمى بالأغاني الشعبية، وهي أغاني إن دلت على شيء، فإنما تدل على مدى الانحطاط الأخلاقي، والثقافي الذي وصل إليه الشباب اليوم، بل وإنها دون شك، تساعد في هدم جيل جديد، من النشء الذي يتابعها، من خلال تلك البرامج، وهي تفعل كل هذا لزيادة عدد متابعيها، الذين لا يمكن وصفهم إلا بالشباب الضائع، الذي لا يقرأ مثلك مقال كهذا، أو يشاهد فيديو تثقيفي، أو فيديو معني بالحياة العامة، فهو يهرب من ما ينفعه، ليذهب ويعيش في عالم افتراضي، غير واقعي عسى أن يجد فيه ما يساعده على إفراغ شهوته.

منار سامي.. وصورها العارية

ولهذا يجب على الدولة، أن تتكاتف مع المجتمع، لوأد مثل تلك الظواهر المدمرة، والتي لن يجني معها المجتمع، إلا الخراب، والضياع، وأول شيء يجب أن تقوم به الدولة، هي أن تقوم بإصدار قانون، مغلظ العقوبات، كما ذكرت سلفاً، وأن يتم عمل مجلس يٌسمى " مجلس رعاية وحماية المجتمع"

يتكون من الأزهر الشريف، والكنيسة المصرية، ووزارة الشباب، والثقافة، وبعض المفكرين، وعلماء الاجتماع، وعلم النفس" ويكون ذلك المجلس مستقل عن عمل تلك الهيئات بمعنى أن أعضاؤه مختصون فقط بمهام، ذلك المجلس بعد أن يتم انتدابهم من تلك الهيئات، لكي يتفرغوا لهذا العمل، تفرغاً تاماً.

وأن تكون أولى مهام ذلك المجلس، هو رصد أي ظاهرة،  تؤثر على المجتمع سلباً، في بدايتها قبل أن تنتشر، وتتفحل في المجتمع.

وأن يعمل المجلس أيضاً، على رصد أسباب تلك الظاهرة، وأن يضع الحلول المناسبة، للقضاء عليها، وأن تكون قرارته ملزمة، لكل الهيئات والمؤسسات، في تنفيذ ما يراه المجلس مناسباً، للقضاء على أي ظاهرة، تهدد المجتمع، وقيمه الأخلاقية، ويجب أن يكون ذلك المجلس، مستقلاً مالياً أيضاً، وذلك حتى يتسنى له، تنفيذ مهامه على أكمل وجه.

أعلم عزيزي القارئ الكريم، أنك على قناعة تامة، أن الحكومة المصرية لن تأخذ بهذا الكلام، بل وإنها لن تعيره اهتماماً، وأنا على قناعة تامة، بما أنت مقتنع به، ولكننا لا نبتغي إلا إرضاء الله سبحانه، وتعالى، ثم إرضاء ضمائرنا، ولعل وعسى أن يكون لك نصيب من الثواب، حينما تشاركنا هذا الرأي، مع كل الناس، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عسى أن يجد هذا الرأي في الحكومة، من يستمع له، ويسعى لتنفيذه على أرض الواقع، أو عسى أن يصل صوتنا، للسيد رئيس الجمهورية، فيأمر بالنظر في هذا الأمر، ولهذا فإنني أطرح هذه المبادرة من خلال هذا المقال، وأطرحها تحت اسم :

" دعوة لإنشاء مجلس حماية ورعاية المجتمع"

أرجو من الله عز وجل، أن يجد ذلك الحلم طريقه للنور، على أرض الواقع، لعلنا نستطيع أن ندرك مجتمعنا، قبل أن يسقط في الهاوية .

( قُضي الأمر )


الصفحة الرسمية للأديب / محمد نور على الفيس بوك

الحساب الرسمي للأديب / محمد نور على تويتر

القناة الرسمية للأديب / محمد نور على اليوتيوب

www.youtube.com/channel/UCYJMLcElxIn79PXrCTqRFgg 

محمد نور

reaction:

تعليقات