القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار[LastPost]



السيسي  وقراره المنتظر

مما لا شك فيه أن جموع المصريين، أو الغالب الأعم منهم في انتظار أن يُصدر السيد، الرئيس عبد الفتاح السيسي قراره الهام، والذي بلا شك سيطمئن قلوب ملايين المصريين، وسيعيد الهدوء، والسكينة لملايين البيوت المصرية، بعد أن أظلها القلق والترقب لأيام طوال.. 
نعم المصريون في انتظار قرارك يا سيادة الرئيس، بتعديل نظام امتحانات الثانوية العامة، أو إلغائها، واحتساب مجموع الصفين، الأول، والثاني الثانوي، كنتيجة للثانوية العامة، مع اجراء اختبار قدرات، للمتقدمين للكليات العملية.
لقد بات المصريون في ترقب، لقرارك يا سيادة الرئيس، بعد أن يأسوا تماماً أن يجدوا أي اصغاء، أو رحمة من وزير التربية، التعليم، الذي يُصر على تعريض حياة أبنائهم للخطر الداهم، بإصراره على اجراء الامتحانات في موعدها، وهو الذي يعلم بالطبع، أن أعداد المصابين بفيروس كورونا، في ازدياد رهيب، ويعلم أيضاً أننا مقبلون خلال الفترة القادمة، على ذروة انتشار المرض، ويعلم كم الصعوبات التي تواجهها المنظومة الصحية، التي لا يجب أن نزيد على أعبائها، أعباء جديدة، لقد ناشدك المصريون يا سيادة الرئيس، أن تقيل وزير التربية والتعليم، وإنني أناشدك ذلك أيضاً، فهو لا يهتم بصحة الطلبة، ولا بحياتهم، وحسبي من ذلك قرار سيادتكم الأبوي، الذي اتخذتموه بإلغاء امتحانات سنوات النقل، وتعطيل العمل بالمدارس، والجامعات، وهو أيضاً كان مطلب المصريين، لطالما ناشدوا وزير التربية والتعليم باتخاذه، لكنه كعادته لم يلق اهتماماً لمناشدات المصريين، ولولا قراركم الحكيم لحدثت كوارث، لا يعلم مداها إلا الله.
ولا أعرف حقيقة كيف يفكر وزير التربية والتعليم، فإذا كانت القيادة السياسية للبلاد، قد اتخذت قرارات الحظر، والتباعد الاجتماعي، وتخفيض العمالة في مختلف المؤسسات في الدولة، ذلك في الوقت الذي كانت فيه أعداد المصابين اليومية، تتراوح بين المائة، والمائة وخمسين إصابة، فما بالنا، وأعداد الإصابات تتراوح بين، الألف والألف وخمسمائة إصابة، وأحياناً تزيد عن ذلك، فكيف يمكن التفكير في اجراء امتحانات الثانوية العامة، في ظل تلك الأعداد الرهيبة من الإصابات؟؟!!
لقد صرّح السيد الوزير بانه سيتم اتخاذ العديد من الإجراءات، مثل تعقيم اللجان، والتباعد بين الطلاب، وغيرها من الاجراءات، لكنه في نفس الوقت قال أن الوزارة ليست مسئولة، حال اصابة أي طالب!!!
لكن سيادته غفل عن الآتي، وهو ما سيحدث إذا تمت امتحانات الثانوية العامة كما يريد السيد الوزير:
* أن الطلاب سيكونون في حالة نفسية، سيئة جراء الخوف من المرض، بالإضافة إلى التوتر الرهيب الذي يلازم الطلاب في تلك السنة.
* هل يدرك سيادته كيف سيكون الوضع داخل اللجان، إذا حدث سعال، أو عطاس ، أو لا قدر الله حال وقوع اغماءات بين الطلاب؟
*سيحدث وقوع للعديد من الاصابات بين الطلبة، وبالتالي سيتم نقل المرض، إلى أهليهم، وأهليهم بدورهم سينقلونه إلى زملائهم في العمل، وإلى المحيطين بهم في أي مجال.
* ستعجز المستشفيات عن استقبال، ذلك العديد الرهيب من المصابين.
*سيكون هناك غضب شديد، وتذمر كبير بين جموع المصريين، وذلك الغضب لا يمكن توقع عواقبه.
إن البلاد تمر بظروف صعبة، فلا يجب يا سيادة الوزيرأن تزيد، على البلاد صعوبات أكثر، ولأن الشعب المصري على يقين تام بأن وزير التربية، والتعليم لن يستمع لصراختهم، ومناشداتهم،
لذا فهم في انتظار القرار المنتظر من..
 الأب القائد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي.

( قُضي الأمر )

محمد نور

reaction:

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق
  1. موضوع مثير للجدل ولكن يحتاج لقرار رجل الدولة الاول والمسئول المباشر عن صحة وسلامة شباب المستقبل

    ردحذف

إرسال تعليق