القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار[LastPost]



بابجي ..  والتحديث الأخير 

لا تنتهي حيل، وألاعيب أعداء الدين، في كل زمان، ومكان فمحاولاتهم لهدم الإيمان في نفوس البشر، مستمرة، ومتجددة دون كلل، أو ملل حتى ينحل المجتمع، ويسقط في أوحال التحلل، والرزيلة، ومن ضمن تلك المحاولات التي لا تنتهي ذلك التحديث الأخير للعبة بابجي، التي تجتذب الكثير، والكثير من الشباب، والأطفال، والمراهقين.. 
شمل ذلك التحديث الخبيث، أن يركع اللاعب لصنم من الأصنام، في حركات تشبه عبادة الأصنام، من أجل أن يحصل اللاعب على معدات جديدة، تساعده في اجتياز مراحل اللعبة المختلفة.
وبالطبع من وضع ذلك التحديث الخبيث، يعلم ما يفعله جيداً، ويعلم كيف سيكون تأثيره على اللاعب، فبقبول اللاعب لأن يركع لصنم في اللعبة، سيترسخ في نفسه أن ذلك شيء عادي، ومع مرور الوقت سينعكس ذلك على أفعال الشخص، وعلى معتقداته الدينية، والإيمانية، فما الذي سيتبقى من الإيمان، بعد تقبل فكرة السجود لصنم، وأي دين سيكون هناك بعد ذلك؟
لكن بفضل الله رفض الكثير من اللاعبون هذا التحديث، بل أن رواد التواصل الاحتماعي قد فعلوا هاشتاج على موقع تويتر تحت عنوان ( احذفوا لعبة بابجى ) #احذفوا_لعبة_بابجى وبفضل الله قد تفاعل الكثير، والكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع ذلك الهاشتاج، وقاموا بالفعل بحذف تلك اللعبة الخبيثة، من على هواتفهم المحمولة، والحمد لله رب العالمين، قد قاموا أيضاً بوضع الكثير من التعليقات، التي توحي عن كم الاستياء، والغضب من ذلك التحديث الخبيث، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل أن الشباب، والأطفال لا يقبلون المساس بدينهم، وعقائدهم، وأن بداخلهم نبتة طيبة، بعكس ما يعتقد كثير من الناس، أن ذلك الجيل من الشباب هو مجرد جيل، ضائع خاوٍ من الدين، والأخلاق، إن ما أحدثته تلك اللعبة الخبيثة، من ثورة غضب عليها بين الشباب، قد لفت الانتباه، عن مدى نقاء معدن أولئك الشباب، ووضع المسئولية في أعناق المسئولين في، المؤسسات الدينية، والتعليمية، والشبابية، والثقافية، عن توجيه أولئك الشباب التوجيه الديني، والثقافي، والتربوي التوجيه الصحيح، حتى لا يكونوا فريسة، ولقمة سائغة بين براثن أعداء الدين، والملاحدة، ودعاة التحلل، والفجور.
وحسناً فعل الأزهر الشريف، حينما سارع بإصدار فتوى، تحرم اللعب بتلك اللعبة الخبيثة، والتي أوضحت فداحة ذنب من يلعب بها، لمخالفتها الصريحة لتعاليم الدين الإسلامي، وقد أرشدت الفتوى أيضاً، أنه لا يجوز أن يلجأ أحد لغير الله سبحانه وتعالى في السؤال لمنفعة، أو لدفع ضر حتى، ولو كان ذلك من خلال واقع إليكتروني افتراضي، لا يمت للواقع بصلة لما في ذلك من، تشويش على عقيدة الإنسان في خالق الكون، سبحانه وتعالى، فيهون على نفسه عبادة غير الله، والعياذ بالله نسال الله السلامة، والعافية في الدين، والدنيا، والآخرة.
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ أبناءنا، وبلادنا من جميع الفتن ما ظهر منها، وما بطن..
إنه نعم المولى..
ونعم النصير. 

( قُضي الأمر )

محمد نور 
reaction:

تعليقات