القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار[LastPost]


فلسطين  أرض عربية

هكذا علّموا أبنائكم أن فلسطين أرض عربية، وستظل عربية إلى أن يرث الله الأرض، ومن عليها، وعلموهم أنه لا توجد دولة  في الوجود، أسمها دولة إسرائيل، بل اسمه الكيان الصهيوني المغتصب، وأن الشعب الفلسطيني هو شعب آبي رفض الخضوع، والخنوع للمحتل الغاصب، وأنه دفع، ومازال يدفع من دمائه الزكية، ثمن الحفاظ على الأرض العربية الفلسطينية، التي اغتصبها الكيان الصهيوني، بمؤامرة دولية قذرة.
تحل اليوم 6 يونيو ذكرى النكسة المصرية، والعربية.. تلك النكسة التي مازالت الأمة العربية، تتكبّد  بسببها أفدح الأثمان، يحتفل اليوم الكيان الصهيوني  بانتصار زائف، حققه جيش هش مرتعش، زعم أنه الجيش، الذي لا يُقهر بينما الواقع أثبت عكس ذلك، بعد أن تتداعي ذلك الجيش المزعوم، وسقط تحت أقدام رجال القوات المسلحة المصرية البواسل، والذين قضوا على أسطورة الجيش الذي لا يُقهر إلى الأبد، بعد أن لقنوه درساً لم، ولن ينساه على مر الزمان، وكما قال الرئيس الشهيد بطل الحرب، والسلام القائد/ محمد أنور السادات، رحمه الله رحمة واسعة، عن ما حدث للقوات المسلحة، في تلك النكسة .. 
" إن هذه القوات لم تُعط الفرصة "
 نعم فالقوات المسلحة المصرية، لم تُعط الفرصة للقتال بسبب الفساد السياسي، الذي ضرب البلاد حينها، والذي انعكس بدوره على القوات المسلحة المصرية، ولو أُعطيت الفرصة لأولئك الرجال، لكانت إبادة ذلك الكيان الصهيوني، هي النتيجة التي لا تقبل الشك.
لقد استطاع الكيان الصهيوني، أن يبسط على نفوذه على العديد من الأراضي العربية، وكان منها أراضي سيناء الحبيبة، التي تم استعادتها بفضل الله أولاً، ثم بعرق، وسواعد، ودماء، وتضحيات الأبطال البواسل رجال القوات المسلحة المصرية، لكن للأسف لا تزال بعض من الأراضي العربية، تحت نفوذ ذلك الكيان المغتصب، ومنهم أراضي فلسطين الحبيبة، والتي ستعود في يوم من الأيام، لأبنائها بإذن الله، وهذا وعد الله، فالكيان الصهيوني إلى زوال، ولو بعد حين، ولكن إلى أن يأتي ذلك الحين علموا أولادكم، أنه لا يوجد شيء اسمه إسرائيل، عودوا أسماعهم على كلمة الكيان الصهيوني المغتصب، وعلى سماع دولة فلسطين المحتلة، حتى لا تنسى الأجيال القادمة، الثأر العربي، والحق الفلسطيني المُغتَصب، أخبروهم عن جرائمهم، أخبروهم عن مذابح دير ياسين، وصبرا، وشاتيلا، وعن ما حدث ببحر البقر، وعن ما فعلوه مع الأسرى المصريين، اغرسوا في قلوبهم، حب الأمة العربية، وحب فلسطين، وأخبروهم أن المسجد الأقصى، هو أولى القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين، وأنه مسرى سيد الخلق، صل الله عليه وسلم .


أذكروا لهم بطولات القائد العربي البطل، صلاح الدين الأيوبي، وكيف استطاع أن يوحد العرب تحت راية الجهاد، رددوا على مسامعهم موقعة حطين، وكيف كانت بطولات العرب فيها آن ذاك، لا تستلموا للمحاولات الخبيثة التي يقوم بها الكيان الصهيوني لإرساء مبدأ أن وجودهم أمر طبيعي، تحت مزاعم ما يُسمى بالتطبيع، فلا تطبيع، ولا سلام إلا بعد عودة الحق لأهله، إننا كعرب، ومسلمون لسنا دعاة حرب..
 لكننا حرب لمن حاربنا.. سلم لمن سالمنا..
 ونحن أبداً لم نكن المعتدين..
 لكننا الآن في موقف المدافع عن أرضه..
هكذا علّموا أبناءكم أن..
فلسطين أرض عربية..
وستظل.. 
عربية.

( قُضى الأمر )


محمد نور 

reaction:

تعليقات