القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار[LastPost]


 المساجد .. لماذا لا تفتح المساجد؟؟!!

سؤال طالما تردد على ألسنة الناس، منذ أن أعلنت الحكومة عن إجراء غلق المساجد، وهو قرار قد اتُخذ حرصاً على السلامة العامة، وقبل الناس في بادئ الأمر ذلك القرار بالفعل، حرصاً على السلامة العامة، لكن ما شاهده الناس بعد ذلك جعلهم يتساءلون، عن السبب وراء غلق المساجد، في الوقت الذي شاهدوا فيه، إقامة العديد من حفلات العرس، ولم يتم القبض على منظمي تلك الحفلات، بينما يتم القبض على مجموعة صغيرة من المصلين، سواء أكان ذلك في أماكن عامة مفتوحة، أو فوق أسطح المنازل!! شاهد أيضاً المصريون التكدس الرهيب في القطارات، وفي مترو الأنفاق، وفي العديد من الجهات الحكومية، مثل مكاتب البريد، ومكاتب التأمينات، وغيرها من مختلف الجهات الأخرى، وكان من الطبيعي أن يستفسر المواطن المصري، عن ذلك التناقض فكيف تمنع الصلاة في المساجد، حفاظاً على السلامة العامة، بالرغم من أن عربة واحدة من عربات مترو الأنفاق بها تكدسات من البشر، تملئ أكثر من مسجد، إذن لماذا لا يتم اتخاذ اجراءات السلامة أيضاً في مختلف تلك الجهات، مثلما جرى الحال على المساجد؟؟!! هذا سؤال من الأسلة الكثيرة التي لا تُجيب عنها الحكومة، لكن السؤال الأهم هو.. لماذا لا يتم اعادة فتح المساجد مرة أخرى مع أخذ المزيد من التدابير، والاجراءات الاحترازية.. فمن الممكن أن تفتح المساجد لكن بشروط صارمة، تطبقها وزارة الأوقاف مثل أن يأتي كل مصلي، ومعه سجادته الخاصة، ويأتي مرتدياً كمامة، ولا يسمح لأي مصلي بالدخول دون سجادة الصلاة الخاصة به، ودون ارتداء الكمامة، كما يمنع منعاً باتاً، حضور الأطفال للمساجد حرصاً على سلامتهم، كما يمنع استخدام المرافق الخاصة بكل مسجد تماماً، وأن يتم إعلام المصليين، بضرورة أن يحضر كل مصلي متوضئاً، كما يمنع تماماً المكوث في المسجد بعد إتمام الصلاة، ويجب أيضاً أن يتم رفع المفروشات، والسجاد من المساجد، حتى لا تتسبب في نقل العدوى بين المصليين، كما يجب تطبيق التباعد الاجتماعي، والمسافات الآمنة داخل كل مسجد، بمعنى أن تكون المسافة بين كل مصلي، وآخر لا تقل عن متر ونصف من كل اتجاه، وبالطبع لابد أن يتم التطهير بالمطهرات، فور الانتهاء من كل صلاة، كما يجب أن توضع غرفة تعقيم، أمام بوابة كل مسجد، وحتى لا يكون الأمر مكلفاً، فيُكتفى بالصلاة في المساجد الرئيسة الكبيرة، ويتم استمرار غلق الزوايا الصغيرة، إن الناس أحوج ما تكون للعودة إلى الله، والمجتمع في أحوج ما يكون إلى التماسك، والتلاحم، ولن يجتمع الناس على شيء أهم، من الصلاة، فبها سيرفع الله الغمة، ويزيح عنا هذا البلاء، ولهذا فإنني أتوجه بنداء إلى الحكومة المصرية، بضرورة دراسة هذا المقترح، وأن تُعيد فتح المساجد مرة أخرى في أسرع وقت، فالناس أحوج ما يكونوا للصلاة في المساجد، أرجو أن ينال هذا المقترح اهتمام الحكومة، حتى لا يظل السؤال عالقاً دون إجابة..
 لماذا لا تُفتح المساجد؟؟!!

( قُضي الأمر )
محمد نور  
 
reaction:

تعليقات