القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار[LastPost]

  

ريم الشمري أساءت للكويت

ما يكاد يمر يوم، إلا ويطلع علينا شيء ذو لسان قبيح ليتطاول، على مصر، والمصريين معتقداً أنه بذلك سيرسم تاريخ لبلده، أو سيضع بلده في مكانة الأخت الكبرى، لكل أمة العرب دون استثناء، أو أنه يطمح في أن ينال قسطاً من الشهرة، على حساب مصر، وأبنائها، وأي إمعة يفعل ذلك لن ينال في النهاية، إلا سيلاً من الإهانة، والتقريع، والسقوط من نظر المجتمع بأكمله، وأول من يسقط في نظرهم هم أبناء جلدته. فمنذ بضعة أيام خرجت علينا إمعة جديدة، تُدعى ريم الشمري، إمعة لا مكانة، ولا حيثية لها، وأخذت تتطاول على مصر، والمصريين لا لشييء إلا لأن تخلق حالة من الجدال حولها، فتنال كما ظنت جزءً من الشهرة، ولكن حتى لو نالت ما تصبو إليه، فأي شهرة تلك التي يريدها الإنسان، على حساب كرامته، وكرامة بلده. قبل أن يرد أي مصري على تلك الحمقاء، جاءها الرد من اهل الكويت الطيبين المحترمين، ونالوا منها بقدر ما قد يجاوز، ما نالها به أي مصري، ونحن كمصريين نعلم جيداً ان مثل تلك الإمعة، لا تمثل الكويت، ولا شعبها الأصيل، والذي يكن له الشعب المصري كل الحب، والود، لكن للأسف خرجت تلك الإمعة لتطاول على الشعب المصري، الذي لا يقبل أبداً بمثل ما قالته تلك الإمعة، التي يبدو أنها نسيت من هي مصر، ومن هم المصريون، نسيت أن من علمها وطببها، ومهد دروبها، وشيد حظيرتها، وأضاء بيتها كان مصري، وأن من حرر بلادها من غزو العراق، كان مصري، وأن لولا ذلك المصري لكانت الكويت، المحافظة التاسعة عشر لجمهورية العراق، ونسيت أن المصريون استقبلوا إخوانهم الكويتيين، حينما غزت العراق الكويت بكل ترحاب، وحب، وتقاسموا معهم معيشتهم دون أن يعير أي مصري، أي أخ كويتي ، تلك هي شيم الكرماء، وشيم الأخوة بين أبناء الأمة الواحدة، كيف يمكن أن تتصور تلك الإمعة أنها تستطيع أن تطاول على مصر أم الدنيا حقيقة، وليس قولاً؟ كيف جال بخاطرها أن رقي الأمم وحضارتها يقاس بالأموال ؟ 
مما من شخص عاقل سوي، مثقف قارئ للتاريخ يمكن أن يضع مصر بحضارتها، وثقلها في مقارنة مع غيرها، إن تاريخ مصر، وحضارتها ووضعها بين الأمم ، هو الذي وضعها في مكانة الشقيقة الكبرى لكل الدول العربية، كما أنها هي حصن العرب، وهي التي حملت على أكتافها، هموم الأمة العربية، ولم تتخلى في يوم من الأيام، عن واجبها تجاه أشقائها، كما أنها لم تنس من وقف بجوارها في يوم من الأيام.. إن مصر لم تنكر يوماً لأحد أي جميل، قام به من أجلها. للأسف أن تلك الإمعة بتطاولها على مصر، وأبنائها قد أساءت لبلادها قبل أن تسيء لمصر، وأبنائها، ونحن المصريين لن نرد الإساءة بالإساءة إلى دولة الكويت الشقسقة، أو إلى شعب الكويت ذلك الشعب الكريم المحترم، الذي لا يشرف أن تكون تلك الإمعة، واحدة من أبنائه، لكن نحن نرد الإساءة لمن أساء إلينا فقط، دون المساس بغيره؟ وإلى تلك الإمعة أقول: ها أنت قد نلت جزء من الشهرة، على حساب كرامتك، وبإساءتك لبلدك ،عسى أن تكوني في خضم من السعادة الآن.. حقاً تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها، وقبح كل من أراد نيل الشهرة، على حساب كرامته، وكرامة بلاده، فقبح عمله، وقبحت تلك من شهرة.

(قُضى الأمر)

محمد نور


reaction:

تعليقات