القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار[LastPost]



الجيش المصري  حماية لمصر فقط 

لا خلاف على أن الجيش المصري حفظه الله، ونصره على كل عدو يعد من أقوى عشرة جيوش على مستوى العالم، بفضل الله سبحانه، وتعالى، ولا خلاف أيضاً أنه الجيش العربي الوحيد، الذي تحمل عبء الدفاع عن الأمة العربية، وخاض من الحروب من أجل ذلك، مالم يخوضه جيش عربي، لكن يبدو أن كل ذلك لم يكن كفيلاً، بإقناع بعض الإخوة العرب، فبأدوا يطالبون في محاولات غريبة  للزج بالجيش المصري، في حروب، وصراعات لا ناقة له فيها، ولا جمل، ونسي هؤلاء أن الجيش المصري العظيم، قد دفع من دماء أبنائه، أثمان باهظة لا تُعوض، في الوقت الذي كانوا فيه يرفلون في النعيم، ولا يعرفون عن الحروب شيئاً إلا أسمها فقط، وبالرغم من كل ذلك لا يزالون يحاولون الدفع، بالجيش المصري، لا لشيء إلا تحقيقاً لمصالحهم، وليت كانت مطالبتهم، من أجل مصالح الأمة العربية.
 انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي، العديد من الرسائل، والتغريدات التي تطالب مصر بأن تتدخل عسكرياً، في ليبيا، وكان من ضمن أولئك الذين طالبوا بذلك، الكاتب الإماراتي / عبد الخالق عبد الله الذي قال نصاً في تغريدة له على موقع تويتر : 
" طرابلس أصبحت أول عاصمة عربية، تقع تحت الاحتلال التركي، والرهان على دور مصري حاسم خاصة الجيش المصري، الذي هو ضمن أقوى 10 جيوش في العالم، لردع  أردوغان، ووقف زحف مرتزقته  شرقاً، وغرباً، وجنوباً"!!!
إلى هنا انتهت التغريد الخاصة بعبد الخالق عبد الله، ولمن لا يعرف ذلك الرجل، فهو الرجل المقرب من محمد بن زايد، حاكم دبي، وكل هذا يعنى أن ما تريده الإمارات، هو أن يتدخل الجيش المصري في ليبيا، وهو ما لن يحدث أبداً، فجيش مصر العظيم لم يكن معتدياً في يوم من الأيام، وهو يحمل من المسئوليات ما تنوء الجبال عن حمله، وعقيدته الراسخة هي الدفاع، والزود عن كل شبر من أرض مصر، وحماية شعبها من أي مخاطر تهدده.
 أما غير ذلك فلا يوجد مجال للحديث فيه، وإذا كان هناك من يريد أن يتدخل في ليبيا عسكرياً، فليرسل جيش بلاده  هو دفاعاً عن مصالحه، أما أن يتم إقحام الجيش المصري في غير الدفاع عن بلاده، وأهله فهذا أمر مرفوض من شعب مصر، صاحب ذلك الجيش العظيم، وإنني على يقين بأن القيادة السياسية تملك، من الحكمة، والحنكة، ومن الخوف على مصالح مصر، ما يدفعها لرفض مثل تلك الترهات، وأنها لن تنجرف لشيء يُعرّض الوطن، وقواته المسلحة لأي مخاطرة، وأنها لن تكرر ما حدث في الماضي (حرب اليمن، والكونغو) .
تبدر إلى الأذهان بعض الأسئلة الهامة جداً، أود أن أوجهها للكاتب / عبد الخالق عبد الله ..
لماذا لم تطالب أي دولة عربية أخرى بهذا الطلب؟؟!!
ولماذا لم تأخذك الحمية هكذا لتحرير فلسطين؟؟!!
وهل ترى أن تركيا أشد خطراً على الإسلام، وهي دولة مسلمة من الكيان الصهيوني؟؟!!
ولماذا لم تطالب الجيوش العربية، بتوحيد الصف للتخلص من الاحتلال الصهيوني؟؟!!
وما هو السر الخفي وراء الخوف المفاجئ على ليبيا، لهذه الدرجة؟؟!! 
أسئلة أعتقد أنك لا تملك الشجاعة، للإجابة عليها .
حفظ الله مصر، وأبنائها، وجيشها من كل شر، ومن كل سوء، ونصرهم الله بفضله على أعدائهم النصر المؤزر دائماً.
( قُضي الأمر )

محمد نور

reaction:

تعليقات