القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار[LastPost]


حياة الطلاب.. أهم 

وزير التربية والتعليم، يعفي نفسه من أي مسئولية قبل وقوع الكارثة، فقد صرح سيادته بقوله: أن الدولة لن تتحمل تبعات إصابة الطلاب أثناء أدائهم الامتحانات!!! وهو بذلك يُخلي مسئوليته عن أي عواقب ستحدث، نتيجة قراراته الغريبة، والتي ليس لها أي تبرير مقنع، هل ظن سيادته أنه بتلك التصريحات، سيُخلي مسئولية إذا ما تعرض أبناءنا للإصابة، لا قدر الله، والله لن تتحمل أنت يا سيادة الوزير، ولا حكومتك غضب الأهالي حال حدوث أي مكروه، لأولادهم لا قدر الله. لقد ذكرت أنك لن تحمي أبناءنا الطلاب، في ذهابهم، وعودتهم للجان الامتحانات، فإذا كنت لا تستطيع أن توفر الحماية، للطلاب فلماذا الإصرار على الدفع بهم، إلى ما لا يُحمد عُقباه؟؟!! هناك كثير من الدول قد قامت بإلغاء امتحانات الثانوية العامة، ودول أخرى قامت بتأجيل الامتحانات إلى أجل غير مُسمى، ودول أخرى أيضاً عقدت الامتحانات، بنظام الأون لاين، فلماذا كل هذا الإصرار على تعريض حياة أبناءنا الطلاب، لكل تلك المخاطر، يبدو أن سيادتك لا تدرك أن حياة الطلاب أهم، وأغلى، وأثمن من أي شهادة، بل أهم، وأثمن، وأغلى من أي شيء، ألا ترى يا سيادة الوزير التزايد الرهيب في أعداد المصابين، بفيروس كورونا، ألا يفزعك تردي المنظومة الصحية في مصر؟؟!! ألأ ترى أن المستشفيات لم يعد بها أماكن لعلاج المصابين؟؟!!  وإذا كانت هذه هي الحقيقة المؤلمة، فلماذا كل هذا التعنت تجاه طلاب الثانوية العامة؟؟!! ترى ماذا سيكون شعورك حينما تعرف أن طلاب، فقدوا أرواحهم جراء العدوى بفيروس كورونا، وبسبب قراراتك المتعنتة؟؟!! هل ستنام ملء عينيك، هل سيغنيك وسام العنترية حينما يقال، أن وزارتك أجرت امتحانات الثانوية العامة، في ظل تفشي وباء كورونا؟؟!! والله لن يغني عنك من الله شيئاً، وحتى لو لم تحاسب بالقانون في الدنيا، فهناك قاضي القضاة العادل، الذي يُنصر المظلوم، ولو بعد حين، أما سمعت سيادتك قول سيد العالمين، صلوات ربي، وسلامه عليه حينما قال" ألا إن كلكم راع ألا وأن كل راع مسئول عن رعيته" صدق رسول الله صل الله عليه وسلم وأنت راع ومسئول عن أبناءنا الطلاب، فأنت مسئول عن سلامتهم، ورعايتهم، وعلمهم، ولا تحسبن أن الله لن يحاسبك عن تلك المسئولة الجسيمة، فلا تُثقل الحساب بذنوب أرواح بريئة، لا حول لها ولا قوة، أرجو يا سيادة الوزير أن تتخذ قراراً، بإجراء امتحانات الثانوية العامة بنظام الأون لاين، كما أنني أتوجه بنفس النداء للسيد وزير التعليم العالي، أن يتخذ نفس القرار بالنسبة لطلبة السنوات النهائية بمختلف الكليات، فسلامة وصحة أبناءنا أهم من كل شيء، فكل شيء يمكن تعويضه، إلا الإنسان فهذا ما لا يمكن أن يعوض أبداً، أسأل الله العظيم أن يحفظ بلادنا، من كل مكروه، وسوء، وأن يرفع هذا البلاء عن البلاد، وأن يزيح هذه الغمة، وأن يُصلح أحوالنا جميعاً.. إنه نعم المولى، ونعم النصير.

(قُضي الأمر)

محمد نور 
reaction:

تعليقات