القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار[LastPost]

 


 

دائماً يثير الجدل

 

الشعراوي ليس له منتج فكري، أنغام أسطورة، ولا أترك حفلاً لها إلا، وأحضره، وأنا أحُج إلى أنغام حجاً ثقافياً، وفنياً عندما أجلس في حضرة السلطانة، التي تتوضأ بالغناء، بتلك الكلمات الغريبة، والعجيبة تحدث الصحفي إبراهيم عيسى، خلال لقائه ببرنامج آخر النهار.

ليست هذه هي المرة الأولى، التي يهاجم ذلك الصحفي الإمام الشعراوي، وحقيقة لا أعرف سبباً منطقياً، ومباشراً لذلك الهجوم المتتابع على الإمام كل فترة.

وليس هو وحده من هاجم الإمام الشعراوي، فقد دأب العديد الأشخاص على الهجوم على فضيلة الإمام؛ وحقيقة لا يوجد لدي تفسير لذلك؛ إلا تفسير واحد، في رأيي الشخصي.

ذلك السبب هو: كسب المزيد من الشهرة، وتسليط الضوء على من يهاجم فضيلة الإمام، وذلك عن طريق خلق حالة من الجدال؛ بين أوساط المجتمع، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، وبالفعل لن تجد من يفعل ذلك، إلا من انحسرت عنه الأضواء، وبدأ نجمه يأخذ طريقه في الأفول، أو أن تجد أي شخص يريد أن يُعرف، ويكتسب شهرة بين الناس.

 

 

 

تشبيه لا يليق


 مهما كانت موهبة الفنانة أنغام في الغناء؛ موهبة فذة فأنه لا يجوز، ولا يليق أن يقال عنها: أنها سلطانة تتوضأ بالغناء!!! فهذا تشبيه لا يليق، ولا يجوز أبداً.

إن الوضوء ركن واجب من أركان الصلاة، وبدونه لا تصح الصلاة أبداً، و هل يعقل أن يتم تشبيه، ركن من أركان اٍلاسلام الخمسة، وهو الحج بإنسان يحج إليه إنسان آخر، حتى، ولو كان ذلك تشبيه مجازي، ولا يجوز أيضاً تشبيه أي شيء بالكعبة المشرفة، التي يحج إليها المسلمون؟

فلا يليق، ولا يجوز أبداً، تشبيه أي شيء مقدس؛ بمثل تلك التشبيهات إطلاقاً، وهل عجزت المفردات اللغوية لذلك الصحفي؛ أن تجد أي تعبير آخر غير هذا التشبيه؟؟!!

ولماذا يتم إقحام الدين، من قريب، أو من بعيد في مثل تلك الأمور، التي لا تسموا أبداً لمكانة الدين، بجلاله، وجماله، وعظمته؟؟!!

 

 


 

الإمام المفترى عليه

 

 

قال ذلك الصحفي أن الإمام الشعراوي ليس له؛ منتج فكري، وهذا افتراء واضح على ذلك الإمام الذي ملأ الدنيا؛ علماً، وفكراً، والذي قال عنه الشيخ الغزالي، حينما قيل له أن الإمام الشعراوي، لم يحصل على درجة الدكتوراه، فرد على ذلك بقوله: و أين من يكافئ علم الشيخ الشعراوي، حتى يمكنه أن يمنحه درجة الدكتوراه.

ولو لم يعرف ذلك الصحفي، قيمة الإمام العلمية، والفكرية فسأخبره بقدر وجيز، عن المنتوج الفكري لفضيلة الإمام.

لقد أثري الإمام الحياة الفكرية، والعلمية بالكثير، والكثير من المؤلفات القيمة منها على سبيل المثال، لا الحصر مثل: أحكام الصلاة، و أنت تسأل، والإسلام يجيب، والغيب، وبين الفضيلة والرذيلة، وجامع البيان في العبادات، والأحكام، و حفاوة المسلمين بميلاد خير المرسلين، وعداوة الشيطان للإنسان، وعذاب النار، وأهوال يوم القيامة، وعلى مائدة الفكر الإسلامي، وقصص الأنبياء، وقضايا العصر، خواطر الشعراوي، والمنتخب في تفسير القرآن الكريم، وخواطر قرآنية، ومعجزة القرآن، ومن فيض القرآن، ونظرات في القرآن، والإسراء والمعراج، والأدلة المادية على وجود الله، والإسلام، والفكر المعاصر، والإنسان الكامل محمد صل الله عليه، والأحاديث القدسية، والآيات الكونية، ودلالتها على وجود الله تعالى.

وغيرها الكثير، والكثير من مؤلفات الإمام، التي أثرت المجالات الفكرية، والدينية، والعلمية، وبعد كل هذا يقال عن إمام الدعاة: أنه ليس له منتج فكري!!

فإذا كان هذا غيض من فيض، المنتوج الفكري لإمام الدعاة، فأين منتوج ذلك الصحفي، الذي يكافئ، ولو جزء بسيط مما أنتجه فكر الإمام؟؟!!

ومع ذلك يظل السؤال قائماً: متى سيتوقف التهكم على الإسلام، ورموزه؟؟

  

( قُضى الأمر )

reaction:

تعليقات