القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار[LastPost]

 


خبر مفجع


أعلنت الكنيسة الأرثوذكسية، عن وفاة (5) كهنة في أقل من (24) ساعة؛ جراء الإصابة بفيروس كورونا، ومما لاشك فين أن ذلك الخبر المؤلم، قد أصاب الشعب المصري، بالحزن، والألم.

تلك الكارثة تؤكد على، مدى شراسة الموجة الثانية، من فيروس كورونا، وأن منحنى الخطر، يتصاعد بشكل سريع، وأنه لابد أن تتخذ الحكومة المصرية، المزيد من الإجراءات الاحترازية.

وأن الإهمال، وعدم إتباع الإجراءات الصحية، أمر لا يمكن قبوله، ويجب على الحكومة أيضاً، أن تُسرع في اتخاذ إجراءات، أشد صرامة لمواجهة تلك الأزمة.

 

من هم الكهنة الذين تمت إصابتهم؟

 

1-   القمص مرقس كمال - كنيسة مار مرقس الرسول بمصر الجديدة.

2-   القمص ميخائيل لبيب – كنيسة مار بولس الرسول البساتين.

3-   القمص صرابامون عزيز – كنيسة الأنبا أنطونيوس بالزقازيق.

4-   القمص أرسانيوس لطفي – إيبارشية الزقازيق، ومينا القمح.

5- القمص أغاثون القمص بسطورس – كنيسة الشهيد مار بقطر بن رومانوس إيبارشية أبنوب، والفتح.

 

 

تبعات تلك الكارثة:

 

أتمنى أن تقف تلك الكارثة، عند هذا الحد، لكن يتبادر إلى الذهن سؤال، في غاية الأهمية، وهو: تُرى كم شخص قد، تمت إصابته من خلال تعامله مع أولئك الكهنة، سواء أكان ذلك أثناء القداسات التي شاركوا فيها، أو من خلال طقس التناول الذي يتم داخل الكنيسة؟

بالتأكيد ذلك أمر مفزع، ولا يجب الاستهانة به إطلاقاً، ولو نظرنا للأمر بنظرية المتوالية العددية، حال إصابة شخص واحد خلال قداس، أو تناول لكانت النتيجة مفزعة، وهذا ما يجب التعامل معه، بمنتهى الجدية، والسرعة، حتى لا تزداد الكارثة اتساعاً.

ولذا فيجب على الفور، عمل مسحات سريعة، لكل من تعامل مع أولئك الكهنة.

كما أنني أطالب كل من تعامل، مع أولئك الكهنة أن يتوجهوا، لأقرب مستشفى لعمل مسحة طبية؛ لهم حتى يتم عمل، الإجراءات الصحية على الفور، حال ظهور أي حالات مصابة، لا قدّر الله.

حفظ الله مصر، وأبنائها من كل شر، وسوء.

 

( قُضى الأمر )


 

reaction:

تعليقات