القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار[LastPost]

 

 

أيها الناس

 

 

"اقترب للناس حسابهم وهو في غفلة معرضون"

صدق الله العظيم

هذا هو التنبيه الإلهي، الذي نبأ به الله عباده، بأن الساعة قد، اقتربت وإن حسبها الإنسان بعيدة، لكنه سبحانه وتعالى يراها، قريبة.

وقد نبهنا الله إلى ذلك، منذ أكثر من 1400عام، فهل انتبهنا لذلك؟؟

ما نراه الآن يدل على أننا لم ننتبه، لهذا الأمر الجلل، بل إننا، تقريباً لا نضعه في حساباتنا، في ظل تكالبنا على الدنيا، وشهواتها.

إن ما يحدث من حولنا، ينبئنا بأن هناك نازلة، ستحُل على  العالم، قريباً، ومن يرى غير ذلك فهو، واهم.. يحاول أن يُقنع نفسه بما، هو بعيد عن الحقيقة كل البعد.

ولمن يريد أن يتـأكد من ذلك، فعليه أن يُمعن النظر في كل ما، يحدث في العالم، فلا تكاد تمر ساعة من الزمن، إلا ويسفك، الإنسان فيها، دماء أخيه الإنسان، دون أي وازع من دين، أو ضمير.

ولعل ما نراه في سوريا، والعراق، وفلسطين، واليمن، وسيناء، وبورما، وأوروبا، وبريطانيا، وأمريكا، أبلغ دليل على ذلك.

كذا حجم الفساد والانحلال، الذي أصبح يحيط بهذا العالم إحاطة، السوار بالمعصم، وكم الحُرمات التي تُنتهك بلا ضمير، أو حياء، ناهيك عن تنامي ظاهرة الإلحاد، والتطاول على الله، ورسوله، وتفشي الظلم، والقهر، والاستبداد، والغش، وأكل حقوق الناس، وسحق آدمية الفقراء، والمساكين بلا رحمة، ولا شفقة..

كأن الناس قد أمنت، ألا يأتيهم عذاب الله بغتة، وهو لا يشعرون!!

 

 

 


 

 

"هذا المقال تم نشره في 23/ 5 /2017 وأعتقد أنه تحدث عن واقع ما يعيشه العالم الآن"

 

لقد أصبحنا نحن العرب، للأسف في ذيل الأمم بعد أن كنا في يوم، من الأيام عنوان الحضارة وشمسها، ومضرب الأمثال في، الأخلاق، والمروءة، والآن نهتم بابنة ترامب، وأحلام الزواج منها، ونشرع في بناء المساجد، للغالية إيفانكا، حتى يخفف الله عنها، العذاب يوم القيامة، حسبما قال المتبرع بإنشاء، المسجد في، الفيديو الذي نشره من أجلها!!!

لقد بلغ الاهتمام بإيفانكا، مبلغاً غير عادي بعد أن حاز الهاشتاج، الذي أطلقه أحد المتيمين بها، المركز الأول!!!

وبلغ أيضاً الوله والإعجاب بها، أن تبرع البعض بمبلغ(100)، مليون دولار لما يسمى بصندوق إيفانكا، في حين لم يفكر أحد، من هؤلاء المتبرعون، بأولئك الذين تفتك بأجسادهم، أمراض، السرطان، وفيروس سي، والكوليرا، أو أولئك الذين نُحِلت، عظامهم وجلودهم بفعل الفقر، والمجاعة.

للأسف ربح ترامب وعائلته، وخسر العرب أموالهم، وقبلها هيبتهم ولا عجب إذ تناولتنا صحف العالم بالسخرية والتهكم.

لقد كان المشهد مخزياً بحق، لكل من تابع زيارة ترامب إلى، أطهر أرض على وجه البسيطة، ليحدثنا نحن، المسلمون عن، الإسلام!!

وبعد ذلك ذهب يتباكى، عند حائط البُراق مرتدياً، قبعة الإسرائيليين حتى ينال رضائهم!!!  

فهل ما زال لديك أي شك، بعد كل ذلك عزيزي القارئ الكريم أن، عقاب الله لم يعد عنا ببعيد؟

أيها الناس..

لا نجاة ولا أمان، إلا بالرجوع والفرار إلى الله، كما أمرنا سبحانه، وتعالى بقوله جل وعلا: "ففروا إلى الله"

أيها الناس إن أموالكم، وأولادكم، وأحسابكم، ومناصبكم، وقوتكم، وسلطانكم لن تغني عنكم من الله شيئاً..

فاللهم لا ملجأ منك إلا إليك..

أيها الناس ..

 لقد أظلنا الله بخير الأشهر، وأعظمها أجراً، وأرفعها مكانة، وأكثرها نفحات وبركات، فكل عام وحضراتكم بخير..

وأذكر نفسي وأذكركم بقول عز من قائل..

 "وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض"

عسى أن ينجينا الله، ونكون ممن قال فيهم..

 "وكذلك ننجي المؤمنين"

ألا هل بلغت..

اللهم فاشهد..

اللهم فاشهد.

 

(رب همة.. أحيت أمة)

 

"هذا المقال تم نشره في 23/ 5 /2017 وأعتقد أنه تحدث عن واقع ما يعيشه العالم الآن"


                                                                    محمد نور


reaction:

تعليقات